الشيخ عباس القمي
15
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مقدمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذى أوضح لنا السبيل إلى الأحكام ، و جعل الرواية طريقا إلى أخذها من هذه الأنام . و الصّلاة و السلام على محمّد سيد أنبياء الكرام ، و على خلفائه الراشدين حجج اللّه العلّام ، سيّما على خاتمهم و قائمهم ، الإمام المأمول ، المنتظر لكشف الظلام ، عليه منّى ما حدا سائق ، أو غرد القمرى ، ألف سلام . و بعد چنين گويد اين فقير بىبضاعت و متمسك به ذيل اهل علم و روايت ، عباس بن محمد رضا القمّي - ختم اللّه لهما بالحسنى و السعادة - : همانا در مطالعهء تواريخ علماى اعلام و مراجعه به تراجم فضلاى عالىمقام ، لذت و ابتهاجى روى دهد از براى نفس كه ، تشويق كند انسان را به متابعت آثار ايشان و اقتداى به صالح افعال ايشان ، و باعث شود كه به اندك زمانى از حضيض جهل به اوج علم و مرتبهء نقصان به مدارج كمال صعود نمايد . قال شيخنا المحدّث النوري الطبرسي قدّس سره في كتاب الفيض القدسى « 1 » : إن فى ذكر السلف الصالحين ، و العلماء الراسخين الذين اهتدوا بنور أئمتهم ، و اقتفوا آثارهم ، و اقتدوا بسيرتهم و أناخوا رحلهم بفنائهم ، و لم يشربوا من غير كأسهم و إنائهم ، تذكرة و موعظة للخلف الباقين ، و أنسا و تسلية للّاحقين ، و إعانة لهم على الصعود على مدارج الكمال ، و العكوف على صالح الأعمال « 2 » .
--> ( 1 ) . اين اثر كه در سال 1302 ق . تأليف شده ، شرح زندگانى غوّاص بحار علوم اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السّلام علّامه مجلسى رحمه اللّه است . اخيرا آن را آقاى سيد جعفر نبوى به فارسى ترجمه كرده و شركت انتشارات علمى و فرهنگى در بهار 1374 به چاپ رسانده است ( 2 ) . در وصيت امام المتقين على عليه السّلام به فرزند برومندش امام مجتبى عليه السّلام مىخوانيم :